صُمِّمَت لما تبقى.
تستكشف "إكسنتريك مانور" (Eccentric Manor) ما هو أبعد من كونها مجرد حُلي، فهي تغوص في الثقل العاطفي الذي يمكن أن تحمله الأشياء.
تبدأ كل قطعة بشيء شخصي للغاية؛ نظرة، أو ذكرى، أو رابطة شُعر بها ذات مرة ولكن يستحيل تفسيرها بالكامل.
صُممت المجموعات كأشكال نحتية للتعبير عن الألفة والذكرى، وتتأرجح بين كونها تحفاً فنية وطقوساً شخصية، لتصبح جزءاً من حياة الناس وعلاقاتهم واللحظات التي يختارون التمسك بها.